spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2024
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

راسلونا: news@farfeshplus.online

كان للمسجد النبوي الشريف 3 أبواب في بنايته الأولى في عهد النبي -محمد صلى الله عليه وسلم- ومع عمليات التطوير والتوسعة التي لحقت بالمسجد وصلت أبوابه الآن إلى 100 باب. أول أبوابه القدامى أغلق عندما تحولت قبلة المسلمين إلى المسجد الحرام بدلا من المسجد الأقصى كون هذا الباب كان باتجاه القبلة الجديدة، وحل محله باب في الحائط الشمالي، واحتفظ المسجد أيضا بباب عثمان وباب عاتكة.

 صورة رقم 1 - أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

فباب عاتكة سمي على اسم سيدة من مكة ابنة زيد بن عمر، من قبيلة عدي بن كعب، أسلمت وهاجرت للمدينة المنورة، وسمي الباب باسمها لوجوده مقابل بيتها، وسمي أيضا بباب الرحمة، كما جاء في صحيح البخاري أن رجلا دخل المسجد طالبا من الرسول -صلى الله عليه وسلم- الدعاء لإرسال المطر، فأمطرت السماء 7 أيام، ثم دخل في الجمعة الثانية طالبا برفع المطر خشية الغرق، فانقشعت السحب، واعتبر هذا رحمة بالعباد، فأطلق عليه باب الرحمة. أما الباب الواقع في الجهة الشرقية، فعرف بباب عثمان (والمعروف الآن بباب جبريل)، وأطلق عليه باب جبريل، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم، التقى جبريل في هذا المكان في غزوة بني قريظة، وعرف أيضا بباب عثمان لوجوده مقابل بيته.

 صورة رقم 2 - أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

أبواب جديدة
وبعد توسعة المسجد في عهد الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أصبح للمسجد 6 أبواب، أي أضيف 3 أبواب جدد إلى الأبواب التي كانت في حوائط المسجد على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أضاف باب على الجهة الشمالية، وباب للنساء من الجهة الشرقية وباب السلام في الحائط الغربي. وتوالى بعد ذلك زيادة عدد أبواب المسجد النبوي خلال توسعات المسجد عبر التاريخ مع الاحتفاظ بمسميات الأبواب الرئيسة، مع توزيع الأبواب الجديدة بشكل متناسق حول المسجد من جهاته الأربع وتوسعاته وسطحه.

 صورة رقم 3 - أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

مواصفات الأبواب
يبلغ عرض الباب الواحد 3 أمتار، وارتفاعه 6 أمتار، وسماكته أكثر من 13 سنتمترا، ويبلغ وزن الباب الواحد طنا وربع طن، ويمكن فتح وإغلاق الباب بيد واحدة لما تمثله المكرة الخاصة بالباب من مرونة في عملية الفتح والإغلاق. إذ صُنعت هذه الأبواب بأكثر من 1600 متر مكعب من خشب (الساج)، استهلك الباب الواحد منها أكثر من 1500 قطعة مذهبة منقوشة، جُمعت في قالب دائري تحتوي على اسم (محمد رسول الله).

 صورة رقم 4 - أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

ومزجت هذه الأبواب بين النحاس المذهب في فرنسا وأفضل أنواع الأخشاب (الساج) التي جمعت في الولايات المتحدة، ثم نقلت إلى مدينة برشلونة في إسبانيا، وتم وضعها في أفران خاصة لتجفيفها في مدة لا تتجاوز 5 أشهر، ثم قصها بمناشير مزودة بخاصية الليزر، وبعدها تصب القطع النحاسية، ثم صقلها وتلميعها قبل أن تأخذ الشكل النهائي بطلائها بالذهب، وتثبيتها على الأبواب، وثبتت الأبواب باستخدام طريقة التعشيق القديمة بدون استخدام المسامير.

 صورة رقم 5 - أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

 صورة رقم 6 - أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

 صورة رقم 7 - أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

 صورة رقم 8 - أغلق باب بعد تحويل القبلة.. هكذا تطورت أبواب المسجد النبوي من 3 إلى 100

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer