spacer
باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
spacer
spacer
farfesh Twitter Page
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2024
spacer
spacer
spacer
spacer
spacer

كيف جعل الجيش الياباني الهنود هدفا للتدرب على الرماية؟!

    كيف جعل الجيش الياباني
راسلونا: news@farfeshplus.online

خلال فترة الحرب العالمية الثانية، اتسم الجيش الياباني بمعاملته السيئة لأسرى الحرب، حيث اتجه معظم كبار القادة العسكريين اليابانيين نحو استغلال هؤلاء المعتقلين بشكل غير إنساني لإنجاز العديد من الأنشطة. وإضافة إلى استعبادهم وإجبارهم على العمل في ظروف قاسية، لم يتردد اليابانيون في ممارسة تجارب طبية على الأسرى، كما عمدت بعض الفيالق العسكرية اليابانية أحيانا إلى ممارسة بعض الفظائع الأخرى والتي بلغت أحيانا حد طبخ وأكل لحم المعتقلين.

 صورة رقم 1 - كيف جعل الجيش الياباني الهنود هدفا للتدرب على الرماية؟!

صورة للجنود اليابانيين بسنغافورة سنة 1942

يوم الخامس عشر من شهر شباط/فبراير سنة 1942، وقعت المستعمرة البريطانية بسنغافورة في قبضة القوات اليابانية بعد مضي حوالي أسبوع من بداية المعارك حول المنطقة. وبعد أيام، شهدت سنغافورة العديد من المذابح التي طالت الطواقم الطبية والجرحى البريطانيين المتواجدين داخل المستشفيات، فضلا عن ذلك عمدت القوات اليابانية إلى تنفيذ إبادة بحق نسبة كبيرة من السكان ذوي الأصول الصينية المقيمين بسنغافورة.

 صورة رقم 2 - كيف جعل الجيش الياباني الهنود هدفا للتدرب على الرماية؟!

صورة لجنود ذوي أصول هندية أثناء اعتمادهم أهدافا للرماية

ووفقا لبعض الإحصائيات المعاصرة، أسفرت هذه الإبادة عن مقتل ما لا يقل عن 50 ألف صيني. ومع سقوط سنغافورة في حدود منتصف شهر شباط/فبراير سنة 1942، تمكن اليابانيون من أسر ما يزيد عن 100 ألف جندي بريطاني دفعة واحدة، ليشهد الجيش البريطاني واحدا من أسوأ أيامه. وكان من ضمن هؤلاء الأسرى ما لا يقل عن 40 ألف عنصر من ذوي الأصول الهندية التابعين للفيلق "السيخي" المنضوي ضمن الجيش البريطاني الهندي، حيث جيء بهؤلاء الجنود المنتمين للطائفة السيخية من المستعمرة البريطانية بالهند للعمل ضمن القوات البريطانية المتمركزة بسنغافورة. وخلال تلك الفترة، حاولت اليابان تدريب وتكوين جيش من الهنود للعمل لصالحها، ولهذا السبب عرض اليابانيون على الأسرى الهنود العمل معهم.

 صورة رقم 3 - كيف جعل الجيش الياباني الهنود هدفا للتدرب على الرماية؟!

جنود بابانيون يعتمدون على هنود كأهداف أثناء تدربهم على الرماية

وبينما وافق البعض على ذلك، رفض عدد آخر من الهنود العمل تخوفا من ردة الفعل البريطانية تجاههم في حال هزيمة #اليابان. وفي الأثناء، لم تتردد السلطات اليابانية في معاقبة كل من رفض التعاون معها، حيث وضع الأسرى البريطانيون في مراكز اعتقال، وأجبروا على العمل لساعات طويلة بشكل يومي في ظروف قاسية مقابل حصولهم على كميات ضئيلة من الطعام والماء، وتزامنا مع ذلك اتجه اليابانيون إلى إعدام جميع الأسرى غير القادرين على العمل.

 صورة رقم 4 - كيف جعل الجيش الياباني الهنود هدفا للتدرب على الرماية؟!

صورة للجنرال الياباني ياماشيتا

سنة 1945، وإثر استرجاعهم لسنغافورة من قبضة اليابانيين، عثر البريطانيون لدى الجيش الياباني على صور هزت العالم لمعاملة قاسية تعرض لها "الفيلق السيخي" التابع للجيش الهندي البريطاني، وفي الأثناء تحولت هذه الصور لاحقا إلى أداة إدانة ضد المسؤولين اليابانيين بالمنطقة عقب اتهامهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وأظهرت هذه الصور قيام الجيش الياباني بسنغافورة بتحويل الأسرى ذوي الأصول الهندية والتابعين للفيلق السيخي إلى أهداف للرماية أثناء التدريبات حيث أقدم اليابانيون على وضع علامات على صدور الأسرى الهنود الذين كانوا مقيدين ومعصوبي الأعين قبل إجبارهم على الجلوس على بعد بضعة أمتار من مكان الرماية.

 صورة رقم 5 - كيف جعل الجيش الياباني الهنود هدفا للتدرب على الرماية؟!

صورة للجنرال الياباني ياماشيتا المتهم بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية بسنغافورة والفلبين

فيما بدأ الجنود اليابانيون بالتدرب على إصابة الهدف بدق ة عن طريق توجيه رصاص بنادقهم نحو العلامات المثبتة على أسرى الفيلق السيخي. وعقب نهاية عمليات التدريب، قام عدد من الجنود اليابانيين بالإجهاز على الأسرى المصابين عن طريق توجيه طعنات إليهم باستخدام الحراب. عقب نهاية الحرب العالمية الثانية، اتهم أغلب البريطانيين الجنرال الياباني تومويوكي ياماشيتا (Tomoyuki Yamashita) الذي أعدم شنقا يوم الثالث والعشرين من شهر شباط/فبراير سنة 1946بالمسؤولية عن هذه المذبحة بحق الجنود ذوي الأصول الهندية، حيث كان الأخير حينها المشرف على عملية الغزو الياباني لسنغافورة.

 صورة رقم 6 - كيف جعل الجيش الياباني الهنود هدفا للتدرب على الرماية؟!

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

spacer
spacer
الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها
spacer