باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2022

لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن على كوكب الأرض

راسلونا: news@farfeshplus.online

حذر علماء من احتمال ثوران بركان هائل في هذا القرن، سيؤدي -في حال حدوثه- إلى تغيير مناخ كوكب الأرض وسيعرض حياة الملايين للخطر. وقال العلماء إن هناك احتمال واحد من 6 لحدوث هذه الكارثة خلال الأعوام الـ78 المتبقية من هذا القرن، وفق ما أوردت صحيفة بريطانية.

وعندما ثار بركان هونغا تونغا هونغا ها إباي في يناير/كانون الثاني الماضي في دولة تونغا بالمحيط الهادئ، كان قويا إلى درجة أنه تسبب بموجات مد بحري "تسونامي" وصلت إلى اليابان وأميركا الشمالية وأميركا الجنوبية. لكن دولة تونغا كانت الأكثر تضررا من جراء هذه الموجات، حيث تسببت بخسائر مادية فادحة قدرت بنحو خمس الناتج المحلي الإجمالي. وما هو أخطر لم يحدث بعد.

 صورة رقم 1 - لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن على كوكب الأرض

وأظهر تحليل أجراه علماء معهد نيلز بور في الدنمارك لطبقة اللب الجليدي في جزيرة غرينلاند وأنتاركتيكا خلص إلى أن ثوران بركان بقوة 7 درجات، يمكن أن يكون أقوى بـ 10- 100 مرة من ذلك المسجل في يناير/كانون الثاني الماضي. واحتمال ثوران هذا البركان هذا القرن أمر متوقع. وفي العصور الغابرة، تسببت انفجارات بركانية سابقة في إحداث تغيرات مفاجئة في المناخ وانهيار حضارات.

الأمر المحزن

وفي عصرنا الحالي، ثمة أمر محزن بحسب أبرز علماء البراكين في بريطانيا، وهو أن العالم غير مستعد لحدث مثل هذا الأمر. ويقول أستاذ البراكين في جامعة برمنغهام، مايكل كاسيدي، لمجلة علمية: "لا يوجد عمل منسق، ولا استثمارات ضخمة، للتخفيف من حدة الآثار العالمية للانفجارات البركانية الضخمة". ويضيف: "هذا الأمر يحتاج إلى تغيير".

 صورة رقم 2 - لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن على كوكب الأرض

ويعقد كاسيدي مقارنة، فيقول إن وكالة "ناسا" وغيرها من الوكالات المعنية بشؤون الفضاء تتلقى تمويلات بقيمة مئات المليارات من الدولارات من أجل برامج "الدفاع الكوكبي"، لمواجهة احتمال ارتطام أجرام سماوية مثل الكويكبات بالأرض. في المقابل، لا يوجد هناك برنامج عالمي لحماية الأرض في حدوث ثوران بركان هائل، وهو أمر يزيد احتمال حدوثه بمئات المرات عن احتمال اصطدام الكويكبات والمذنبات معا بالأرض.

آخر ثوران ضخم

يذكر أن آخر ثوران بركاني هائل قوته 7 درجات في العالم، وقع عام 1815 في تامبورا بإندونيسيا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص وشعر بتأثيره الملايين حول العالم، إذ تسبب في انخفاض درجة حرارة الأرض آنذاك، فضلا عن مجاعات وأوبئة مثل الكوليرا الذي تفشى في الهند. وأتلف البركان حينها المحاصيل الزراعية في الصين وأوروبا وأميركا الشمالية. لكن وقوع مثل هذا البركان في عصرنا الحالي قد يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية أكثر فداحة، نظرا للاكتظاظ السكاني العالمي وترابط بين أنحاء الأرض، بحسب كاسيدي.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 3 - لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن على كوكب الأرض

 صورة رقم 4 - لا نيزك ولا طوفان.. كارثة مرعبة محتملة هذا القرن على كوكب الأرض

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها