باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2022
مسلسلات رمضان 2021

سخرية القدر..أسرائيليون يطالبون باحترام حقوق الكلاب!!

    سخرية القدر..أسرائيليون
فرفش خاص
زكريا حسن
راسلونا: news@farfeshplus.online

لعل من سخريات القدر أن يخصص الإعلام الإسرائيلي مساحة كبيرة في أكبر وأهم مواقع الانترنت، لتقرير إنساني من الدرجة الأولى، يتعلق بظروف حياة الكلاب في اسرائيل، وخاصة تلك الكلاب التي تحرس المنشآت الحيوية في مواقع مختلفة من أنحاء البلاد.

 صورة رقم 1 - سخرية القدر..أسرائيليون يطالبون باحترام حقوق الكلاب!!

الالم يعتصر الاسرائيليون عند مشاهدة
كلاب قابعون وراء السياج

وتتحدث الكاتبة التي بادرت لإعداد هذا التقرير، عن أنها تمر بشكل شبه يومي، وهي تمارس رياضة المشي بجوار منشأة كبيرة تابعة لشركة الكهرباء في تل أبيب، المحاذية للمتنزه الذي افتتحته البلدية مؤخرا، وتقول أن قلبها يعتصر من الألم على مشهد كلاب الحراسة القابعون وراء السياج، وهم مربوطون بكوابل طويلة تتيح لهم التحرك لمسافات محددة، يعانون من شدة الحر ومن برد الشتاء، ينظرون إلى الناس الذين يروحون ويجيئون على المتنزه، ويشتاقون الى من يلمسهم أو يلاطفهم!!

ويستعرض التقرير بإسهاب وتوسع الظروف والشروط القانونية التي ينبغي على أصحاب الكلاب اتباعها بحيث لا يكون هنالك إهمال بحقها، وخاصة كلاب الحراسة التي تتابع جمعيات الرفق بالحيوان الحرص على ضرورة تطبيقها، سواء تلك التي تحرس المنشآت العامة أو كلاب الأمن التي تستخدمها الشرطة والجيش، وهنالك من يعتبر كلاب الحراسة بأنها غير أليفة وأنها لا تصلح إلا للعيش في هذه الظروف، وهنالك من يعدد ميزات وأفضليات هذه الكلاب وحجم المبالغ التي توفرها على خزينة الدول من خلال استخدام الكلاب للحراسة بدلا من رجال الأمن والخفر.

وبالقابل تدافع جمعيات الرفق بالحيوان عن حق الكلاب في توفير حياة "كريمة" لها لما تقدمه هذه الكلاب من خدمة للناس ولأصحاب المصانع والمنشآت العامة والخاصة، وإلى قوات الشرطة وأجهزة الأمن.

ويذكر التقرير كيفية التعامل مع الكلاب الضالة والتي يبلغ عددها نحو 100 ألف في اسرائيل، ومن بينها أيضا كلاب شرسة لا ينبغي تركها تعيش وسط الناس في المجتمع، لأنها قد تشكل خطرا على سلامة الجمهور، لذلك فإنه يتم تخديرها ووضعها في الحجر.

وما من كلمة نوجهها إلى هؤلاء الذين يوجعهم قلبهم لظروف السجن التي يعاني منها الكلاب، إلا أن يتوجهوا إلى حكومتهم أو أن يذهبوا إلى غزة ليشاهدوا أكبر سجن بشري تقيمه حكوماتهم، مع بعض الإضافات من تجويع وقتل، إذا كانت حياة الأطفال عندهم أغلى من حياة القطط الكلاب!!

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها