باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2022

"بنكهة المازوت".. سكان شمال سوريا يشتكون من سوء جودة الخبز

راسلونا: news@farfeshplus.online

يشكو سكان مناطق شمال شرق سوريا من سوء جودة الخبز وزيادة كمية الذرة الصفراء فيه ونقص الكميات المتوفرة منه، فضلا عن تقاعس الجهات المعنية وسط عدم قدرة الأهالي على شراء الخبز من الأفران السياحية التي تتجاوز أسعارها أضعاف أسعار الأفران العامة المدعومة. ويجمع سكان المنطقة على أن جودة الخبز تراجعت بشكل ملحوظ منذ أكثر من عامين، في جميع أفران ومناطق شمال شرق سوريا.

 صورة رقم 1 -

وقال دليل اخباري، إن "الخبز المتوفر لا يصلح للأكل، لكن السكان مضطرون للحصول عليه من الأفران العامة المدعومة، بسبب عدم قدرتهم على الشراء من الأفران الخاصة التي تكبدهم تكاليف إضافية هم في غنى عنها". وأشار، إلى أن السبب في تراجع جودة الخبز هو خلط طحين الذرة الصفراء مع طحين القمح، مما يجعل لون الخبز مائلا للأصفر، بالإضافة إلى تأخر توزيعه وتكديسه لساعات، ما يتسبب بتفتته.

 صورة رقم 2 -

سامية درويش، من سكان الحسكة، وهي أم لـ6 أطفال، قالت بدورها إن "الخبز الذي يصلنا غير صالح للاستهلاك البشري، كما لا يصلح حتى للماشية، إذ يكون عجينا ويتفتت بعد ساعات من استلامه، كما تظهر لنا أحيانا حبات رمل وحصى فيه، بالإضافة إلى رائحة المازوت (الديزل) التي تفوح منه". وأضافت ، أن "هناك إهمالا كبيرا من قبل إدارة التموين وهيئات الاقتصاد في المنطقة، رغم تقديم السكان الشكاوى للمسؤولين، إذ لا تزال نوعية الخبز رديئة، رغم رفع سعره وانخفاض وزن ربطة الخبز وصغر حجم الرغيف".

 صورة رقم 3 -

وتابعت درويش (56 عاما): "الطحين متوفر في الأسواق، لكن لا قدرة مالية لنا على شرائه لتحضير الخبز في المنزل، فيما بلغ سعر كيس الخبز السياحي 1500 ليرة سورية، وتحتاج العائلة المتوسطة إلى ما يتراوح بين 6 و8 آلاف ليرة ثمنا للخبز الذي تستهلكه كل يوم، وهذا المبلغ يعد خياليا بالمقارنة مع مدخول الفرد". ومنذ مطلع الشهر الجاري، رفعت "الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا" سعر ربطة الخبز المدعوم من 300 إلى 500 ليرة سورية للربطة الواحدة بوزن كيلو و250 غراما، وبواقع 9 أرغفة، وذلك دون أي قرار رسمي. وتبدو ذرائع الجهات المعنية في شمال شرق سوريا، إلى جانب أصحاب الأفران، منحصرة في خلط الذرة الصفراء مع دقيق القمح بسبب تراجع إنتاج موسم القمح خلال الأعوام الأخيرة.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 4 -

وإلى جانب ذلك، يشير المسؤولون إلى أن الذرة الصفراء صالحة للاستهلاك البشري ومطرية للخبز، إلا أن سبب وجود الحصى والرمال فيه يعود لاعتماد مزارعي الذرة الصفراء على الطرقات لتجفيف محصولهم، وهو ما يبرر نوعية الخبز. وبحسب تقارير لجان وهيئات الاقتصاد والزراعة التابعة للإدارة الذاتية، تبلغ احتياجات شمال شرق سوريا من القمح 700 ألف طن سنويا، لكن ما تم تسليمه من المزارعين للمراكز التابعة للإدارة بلغ 195400 ألف طن فقط.

 صورة رقم 5 -

 صورة رقم 6 -

نننن

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها