باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2021
راسلونا: news@farfeshplus.online

شق الفيلم الفلسطيني The Present أو "الهدية" لفرح نابلسي طريقه نحو الأوسكار بعد أن انتزع ترشيحا بين 4 أفلام اختارتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي قصير في الدورة الـ93 المقرر إقامتها يوم 25 إبريل/نيسان المقبل.

وينافس الفيلم االفلسطيني في أوسكار أفضل فيلم روائي قصير الافلام Feeling Through وThe Letter Room، وTwo Distant Strangers، وWhite Eye. "قفزت فوق الطاولة حرفيا"، هكذا عبرت المخرجة البريطانية من أصل فلسطيني فرح نابلسي عن فرحتها بترشح فيلمها ضمن 4 أفلام أخرى لجائزة الأوسكار، عبر حسابها على فيسبوك.

يمثل الفيلم تواجدا عربيا مميزا في الجائزة الأشهر بهوليوود إلى جانب الفيلم التونسي "الرجل الذي باع ظهره".. وفاز بجوائز في العديد من المهرجانات السينمائية العالمية ولكن ! ما الذي نعرفه عن الفيلم العربي المرشح لنيل الأوسكار؟ وما هي كواليس صناعته؟

القصة

تعكس فرح نابلسي المعاناة اليومية التي يتكبدها الفلسطينيون في ظل الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي من خلال الشاب "يوسف" صالح بكري الذي يصطحب معه إبنته الصغيرة مريم كنج لإختيار هدية مناسبة لزوجته مريم باشا في عيد ميلادها، لكن كثرة الحواجز التي عليه تجاوزها في نقاط التفتيش نغ صت عليه حياته، وأضاعت كامل وقته بين حاجز وآخر. الفيلم يحمل في طياته معنيين هما "الهدية" و"الحاضر" وازدواجية المعنى هنا مقصودة لنقلها إلى الفيلم نفسه الذي يعبر عن الخطر والإذلال الذي يتعرض له اب وابنته في ظل الحاضر المؤلم لشراء هدية مناسبة لزوجته.

 صورة رقم 1 - فلسطين تشق طريقها نحو الأوسكار بـ(الهدية).. قصة حقيقية وظهور خاص للجدار العازل

كواليس صناعة الفيلم

تعد هذه هي التجربة الأولى للمخرجة البريطانية من أصل فلسطيني حكت من خلالها قصة حقيقية من وطنها الذي غادرته قبل 25 عاما إلى لندن تلقي الضوء على كيفية حرمان الفلسطينيين من الحق الأساسي في حرية الحركة. 6 دقائق و42 ثانية كانت كفيلة بأن تلقي من خلالها فرح الضوء على معاناة الأسرة الفلسطينية في بيت لحم والضفة الغربية وقلنديا.

كانت فرح محظوظة بما يكفي لبناء وطن خاص بها في لندن بعد هجرتها وعائلتها إلى هناك خلال سبعينات القرن الماضي على عكس الملايين ممن لا يزالوا عديمي النوع ية في مخيمات اللاجئين. فرح التي تكتب وتخرج وتنتج أفلامًا روائية مستوحاة من الواقع الفلسطيني، استطاعت أن تعكس الواقع المؤلم لوطنها، وإيمانا منها بأن الفنون تلعب دورا هاما في تغيير العالم تعطي فرح من خلال The Present صوتا لمن تم إسكاتهم وبالتالي كسب التعاطف والتفاهم اللازمين لإحداث التغيير.

 صورة رقم 2 - فلسطين تشق طريقها نحو الأوسكار بـ(الهدية).. قصة حقيقية وظهور خاص للجدار العازل

ظهور الجدار العازل

تم تصوير المشهد الأول من الفيلم عند نقطة تفتيش ببيت لحم تلك التي يصطف عندها آلاف العمال الفلسطينيين منذ الثالثة فجرا للعبور إلى إسرائيل للعمل. شهد الفيلم ظهور الجدار العازل الذي شرعت إسرائيل في بنائه عام 2002 في ذروة الإنتفاضة الفلسطينية وهو ما يطلق عليه الجدار الذي يقتلع الأرض وبيوت الناس ويمزق الأسر.

جوائز وترشيحات

سبق للفيلم أن حصد جائزتي الجمهورفي مهرجان كليرمون فيران الدولي للأفلام القصيرة، وأفضل فيلم قصير من مهرجان كليفلاند السينمائي الدولي، ومهرجان بروكلين للأفلام والمهرجان الدولي للأفلام القصيرة في بالم سبرينج. والآن هو مرشح لنيل جائزة بافتا البريطانية وجائزة الأوسكار كأفضل فيلم روائي قصير والأرجح أنه بصدد نيل إحدى الجائزتين على الأقل.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 3 - فلسطين تشق طريقها نحو الأوسكار بـ(الهدية).. قصة حقيقية وظهور خاص للجدار العازل

 صورة رقم 4 - فلسطين تشق طريقها نحو الأوسكار بـ(الهدية).. قصة حقيقية وظهور خاص للجدار العازل

 صورة رقم 5 - فلسطين تشق طريقها نحو الأوسكار بـ(الهدية).. قصة حقيقية وظهور خاص للجدار العازل

 صورة رقم 6 - فلسطين تشق طريقها نحو الأوسكار بـ(الهدية).. قصة حقيقية وظهور خاص للجدار العازل

 صورة رقم 7 - فلسطين تشق طريقها نحو الأوسكار بـ(الهدية).. قصة حقيقية وظهور خاص للجدار العازل

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها