باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2021
راسلونا: news@farfeshplus.online

ليس للموضة قواعد محددة ولا تخضع لقوانين معينة، فدائمًا ما تُعرف بالجنون، لكن بعض اتجاهاتها قد تميل للضحك عندما تراها، ويمكن أن تكون مؤلمة لمقلديها. خلقت بعض اللحظات عبر التاريخ موضات غريبة، والتي قد تتمني ألا تتكرر أبدًا، أو تراها مرة أخرى. ومن هنا، نستعرض قائمة، تتضمن 10 اتجاهات للموضات الأكثر كآبة في التاريخ.

10. فساتين من أكياس الدقيق

 صورة رقم 1 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

في عصر لم يُهدر فيه شيء في أمريكا، أصبحت أكياس الدقيق ملبسًا ترتديها النساء في كل مكان، وجاء ذروة هذا الاتجاه في أواخر الثلاثينيات وأوائل الأربعينيات من القرن الماضي. وعندما بلغت الموضة الريفية أقصاها، أصبحت النساء الريفيات، اللاتي استطعن الخياطة بدقة وبسرعة، من عشاق الموضة في عصرهن، وسيطرن على مسابقات الخياطة الوطنية، التي انتشرت في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

انتشر اتجاه الموضة المعروف باسم أكياس الدقيق في كل مكان، حيث تمكنت النساء الماهرات في صنع فساتين أكياس الطحين من اتخاذها مصدرًا لكسب المال. كما صممت شركات مثل "المجلس الوطني للقطن"، و"رابطة مصنعي أكياس المنسوجات" مسابقات، حيث يمكن للمرأة أن تتباهى بإبداعات أكياس الطحين، والتي أعطت هذه الفساتين نوعها الخاص من نفوذ الموضة.

9. مكياج نظرة السل

 صورة رقم 2 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

شهدت الموضة العديد من الاتجاهات الغريبة في التاريخ، ولكن أكثرها إثارة للتساؤل هو مظهر السل الشعبي. فكان الاتجاه خلال أيام العصر الفيكتوري نحو تقليد تأثيرات المرض التي جعلت الناس يبدون شاحبين ونحيفين للغاية في مراحله الأخيرة، أي قبل وفاتهم مباشرة. كان المظهر مستوحى جزئيًا من الأدب الشعبي في ذلك الوقت، والحكايات المأساوية علي وجه الخصوص، وذلك نظرًا لتفشي مرض السل وليس مجرد مادة أدبية خيالية.

وأصبح مظهر مرض السل اتجاهًا قابلًا للتطبيق ومرغوبًا، كما كان المظهر شائعًا لعقود من الزمن، ووصل إلى ذروته في الفترة من 1780 إلى 1850. كان المظهر النحيف الباهت الذي أحدثه المرض يتناسب بالفعل مع المهتمين بالجمال بين الطبقات العليا، لكن هذا هو المكان الذي يتعارض فيه حس الموضة والفطرة السليمة مع بعضهما البعض بشكل مباشر، وأيضًا حرمت النساء، اللاتي يعشن في العصر الفيكتوري، أنفسهن من الأكل وتجنبن أشعة الشمس حتى يبدون وكأنهن أكثر واقعية.

8. التنانير المتعرجة

 صورة رقم 3 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

كانت التنورة المتعرجة شائعة في عام 1910، وكانت النساء على استعداد للتعبير عن حريتهن في الموضة من خلال التخلص من الاتجاهات التي كانت تكبلهن في الماضي. لقد تلاشت طبقات التنانير الداخلية والأطواق الكبيرة والنسيج الإضافي، وبمجرد أن شقت التنورة طريقها من باريس إلى الولايات المتحدة، أصبحت فضيحة الموضة، حيث رسم رسامو الكاريكاتير رسومًا كاريكاتورية لنساء يحاولن المشي في التنانير المقيدة، التي لا أحد يعرف من اخترعها، لأن الجميع أراد أن ينسب الفضل إليه.

كما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالًا ضخمًا، حول التأثير على صناعة النسيج، لأنه سيتم التضحية بالعديد من التنانير الداخلية في الاتجاه الجديد، ووصفتها القصة بأنها "نزوة أزياء غير رشيقة وغير محتشمة"، وطلبت من القراء تخيل 10 آلاف أسرة تتضور جوعًا نتيجة لذلك، لكن هذا الاتجاه لن يختفي. فبعد فترة وجيزة، كانت العديد من النساء يرتدين التنانير المتعرجة لدرجة أن عربات الترام والقطارات اضطرت إلى خفض درجات دخولها، حتى تتمكن السيدات من الصعود بنجاح على متنها مع تقييد خطواتهن.

7. المركب أخضر شيله

 صورة رقم 4 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

هو مركب من زرنيخيت النحاس الهيدروجينية، ولونه أخضر مصفر، وسام جدًا. وحمل هذا الاسم تيمنًا بمكتشفه كارل فلهلم شيله، الذي اكتشف الصبغة في سبعينيات القرن الثامن عشر. كان اللون الأخضر الجميل الذي وجده رخيصًا وسهل الاستخدام في جميع أنواع العناصر، من الملابس إلى ورق الحائط، أمر كارثي، لأن اللون الأخضر مصنوع من الزرنيخ السام، وهو كان شائعًا لدرجة أنه أحاط بنابليون بونابرت في أيامه الأخيرة، لكن في الواقع، قد تكون هذه الصبغة ساهمت في وفاته.

ونظرًا لأن اللون الأخضر لـScheele كان لونًا ساخنًا في بريطانيا الفيكتورية وأماكن أخرى في أوروبا، فمن المؤكد أنه لم يكن الضحية الوحيدة للون الأخضر، فقد تم استخدام اللون الأخضر في الأزياء لمدة 100 عام تقريبًا، أي قرن من الموت، قبل أن يقرر كيميائي آخر إلقاء نظرة جيدة في الصباغ واكتشف طبيعته الحقيقية.

6. أقنعة الطيور

 صورة رقم 5 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

كانت أقنعة الطيور جزءًا من اتجاهات الموضة، حيث تم ارتداء أقنعة الطيور لأول مرة خلال القرن السابع عشر، كوسيلة للدفاع ضد الطاعون، ولا تزال باقية حتى يومنا هذا كخيار تنكري شعبي. كان الأطباء بحاجة إلى هذه الأقنعة، ولم تكن مناقير الأقنعة مجرد موضة، حيث كانت وظيفتها لتوضع بها الورود والأعشاب العطرية وتلبس مباشرة على الأنف لتمنع هذا الأطباء من شم رائحة الموت والتعفن أثناء محاولتهم نقل الجثث.

5. الكرينولين

 صورة رقم 6 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

هو هيكل قاسي يُلبَس تحت التنورة، ليعطيها شكلًا منتفخًا، لكنها تسببت في وفاة الآلاف خلال فترة وجودهم في دائرة الضوء، قد مات ما يقدر بنحو 3000 امرأة في إنجلترا بسبب الحرائق التي تسببها الكرينولين، حيث أن التنانير الكبيرة والشموع تختلط جيدًا، كما أنها لا تجعل من السهل على الناس الهروب بسرعة من مبنى محترق فجأة.

كما اشتعلت بعض النساء ببساطة نتيجة وقوفهن بالقرب من المدفأة، بينما ماتت أخريات في أحداث ضخمة، حيث وقع حريق الكرينولين الأكثر شهرة في عام 1863 في كنيسة شركة يسوع في سانتياجو، ومات ما يصل إلى 3000 شخص بسبب كمية الكرينولين القابلة للاشتعال في الغرفة. وفي عام 1864، قُدر أن ما يقرب من 40.000 امرأة في جميع أنحاء العالم قد ماتوا بسبب الحرائق المرتبطة بالكرينولين منذ عام 1850.

4. أحذية أرماديلو

 صورة رقم 7 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

على الرغم من أنها لم تكن موجودة لفترة طويلة بما يكفي لتكون تاريخية حقًا، حيث تم تصميمها من قبل ألكسندر ماكوين في عام 2010، إلا أن أحذية أرماديلو ستنخفض بالتأكيد كواحدة من أسوأ الأحذية. يأمل الجميع أن تظل هذه الأحذية في سجلات تاريخ الموضة، حيث تنتمي، ولا يمكن رؤيتها أبدًا على المدرج أو في عرض الجوائز مرة أخرى.

تم نحت السطر الأول من أحذية أرماديلو من الخشب، مما يعني أنها ربما تكون غير مريحة كما يبدو. تم إنتاج عدد قليل نسبيًا، وفقط للعملاء المميزين للغاية مثل النجمة ليدي جاجا، التي اُشتهرت بارتداء هذه الأحذية، حيث اشتهرت بخيارات الموضة الغريبة، وبيعت بحوالي 3900 دولار إلى 10000 دولار لكل زوج.

3. زيبيلينوس

 صورة رقم 8 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

معروف أيضًا باسم فراء البراغيث، فكانت هذه القطعة مهمة في الموضة ولا يرتديها سوى الأغنياء، حيث إذا كنت نبيلًا رفيع المستوى أو عضوًا في عائلة ملكية، فلن تذهب إلى أي مكان بدون ملحق لا بد منه والذي كان حقًا واحدًا من أكثر الأشياء فظاعة على الإطلاق.

كما يُعتبر في الأساس عبارة عن فرو حيوان السمور، فالرأس لا تزال مربوطة به مع كافة أجزاء الحيوان، ويتم ارتداؤها ببساطة فوق ذراع واحدة، في بعض الأحيان، كانت الرؤوس مرصعة بالذهب والمجوهرات، ولم يتم إنشاء نسخ مزيفة حتى نهاية القرن السادس عشر.

2. أسنان سوداء

 صورة رقم 9 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

تتمحور الموضة اليوم حول امتلاك أسنان بيضاء، ولا يمكنك مشاهدة التلفزيون أو فتح مجلة بدون مشاهدة إعلان عن مبيض، ولكن إذا عشت في اليابان في الماضي، فستحتاج إلى أسنان سوداء لتكون على الموضة تمامًا. كانت الأسنان السوداء رمزًا للثروة والبراعة النوع ية، خاصة بالنسبة لنساء المجتمع الياباني لسنوات. وللحصول على مظهر الأسنان السوداء، شربوا صبغة سوداء ممزوجة بالقرفة ويمكنك إضافة التوابل حسب الرغبة.

في عام 1870، تم حظر هذه الممارسة، التي تسمى "ohaguro"، وانتشر اتجاه الأسنان البيضاء بعد أن أظهرت الإمبراطورة اليابانية ابتسامتها غير السوداء في الأماكن العامة. ولكن اتضح أن الأسنان السوداء كانت أسنانًا أكثر صحية، لأنه مزيج الصبغة المستخدم في صنع مظهر الأسنان السوداء يحميها بالفعل من التسوس لأنه كان له تأثير يشبه الورنيش على طبقة المينا، كما يقاوم هذا المزيج بعض البكتيريا لتعزيز الصحة العامة بشكل أفضل.

1. حمالة الصدر الرصاصة

 صورة رقم 10 - أسنان سوداء وأقنعة الطيور.. إليكم أغرب 10 اتجاهات للموضة عبر التاريخ

في أواخر الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، كانت حمالات الصدر المدببة بشكل حاد تُرتدي من قبل جميع النساء اللواتي يرتدين ملابس جيدة، وكانت بعض التصميمات خطيرة حقًا بما يكفي للفت الانتباه. أصبحت حمالة الصدر الرصاصة الإكسسوار، التي يجب اقتناؤها للفتيات الكلاسيكيات في هذا الوقت. وظهرت حمالة الصدر ذات الرصاصة في فريدريك في هوليوود وسرعان ما أصبحت أيقونة الموضة.

يرجع جزء من شعبية حمالة الصدر إلى الحرب العالمية الثانية والقيود المفروضة على نسيج النايلون التي فرضتها، مما جعلت الخياطة الحلزونية والأقمشة المختلفة التي يصنع منها حمالات الصدر أكثر صلابة ومدببة. تلاشت حمالة الصدر الرصاصة في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي مع ظهور الأزياء الأكثر نعومة وحيادية في الستينيات، على الرغم من أنها تمتعت بشعبية من جديد في عام 1990 بفضل المغنية مادونا.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها