باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2021
راسلونا: news@farfeshplus.online

تمكنت فتاة مغربية من جعل والدتها التي تبلغ من العمر 68 عاما، أيقونة للموضة عن طريق التقاط صورها وهي ترتدي أزياء عصرية وتداولها في منصات التواصل الاجتماعي. وتمكنت مريم سليماني، التي تبلغ من العمر 37 عامًا، ان تثبت انه بالإمكان تسليط الأضواء الإيجابية على المرأة في أي عمر، وان الحجاب والدين الإسلامي لا يقفان عائقا امام ذلك.. فالمرأة المسلمة المحجبة قادرة في الواقع على ان تتحرر من التوقعات التقليدية لتكون ببساطة على طبيعتها.

والشابة المغربية المبدعة المقيمة في روتردام، بهولندا، جعلت والدتها نجاة ليكلى، البالغة من العمر 68 عامًا، تتزين بأزياء معاصرة في صورها المنشورة. وتظهر نجاة ليكلى، في الصور وهى تجلس أمام الخلفيات المستوحاة من الطراز المغربي مرتدية أزياء بألوان مبهجة، وتسيطر على إطلالاتها الرائعة أزياء الشارع مع الحجاب والأحذية الرياضية، ومن جهتها، تقول مريم سليماني "الجميع يرى فينا شيئًا خاصًا به.. ربما يكون الأمر هو الصلة بين الأم وابنتها.. وربما يكون مجرد شخص يحب الموضة أو الأحذية الرياضية".

 صورة رقم 1 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

وتحكى صورهم قصة عائلة مهاجرة متداخلة الهوية الهولندية والمغربية، وقالت مريم: "ثقافتي جزء كبير منى لدرجة أنني لا أفكر فيها حقًا"، مشيرة إلى أن الحرفية والتفاصيل الغنية للملابس المغربية التقليدية أثارت اهتمامها لمدى الحياة بالموضة، وقالت "إنها تأتى معًا بهذه الطريقة لأنها في قلبي، إنها في روحي". الان نجاة شجعت ابنتها مريم، على اختيار ملابسها منذ صغرها، واستخدام الموضة للتعبير عن نفسها، وتقول مريم، "كنت أبدو مجنونة وأتعرض للتنمر بسبب ذلك، لكنني لم أهتم".

وبحلول الوقت الذى دخلت فيه مريم سليماني، لسوق العمل، كانت الأزمة الاقتصادية في هولندا عام 2010 قد قللت بالفعل من فرص العمل في الصناعات الإبداعية، كما يُظهر تحليل نشرته المديرية العامة للشؤون الاقتصادية والمالية التابعة للمفوضية الأوروبية، لذا، حولت سليماني نشاطها إلى مدونات الموضة ونمط الحياة في عام 2015 واعتمدت على والدتها لتصوير ملابسها.

 صورة رقم 2 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

وقالت مريم، إنها سرعان ما شعرت بالنفور من مجتمع المدونات لأنها شعرت بأنها في غير مكانها، وأضافت "في وقت ما لم أعد أشعر بالرغبة في الوقوف أمام الكاميرا"، مشيرة إلى أنها شعرت بأن هذه المساحات مفرطة التشبع لكنها تفتقر إلى التنوع، وأضافت "كنت أشعر بعدم الإلهام من إنستجرام، بينما كنت أحب مشهد أزياء الشارع والمشهد الإيجابي للجسم".

وأضافت: "اعتقدت أن هناك الملايين مثلى، ونحاول جميعًا أن نفعل الشيء نفسه.. لذلك قررت أن أضع أمي أمام الكاميرا، معتقده أن هذا سيفرق عنى"، وقالت إن والدتها كانت دائمًا أكبر مشجعة لها، وكانت مستعدة تمامًا لذلك عندما طرحت الفكرة لأنها كانت طريقة أخرى لدعم إبداع ابنتها.

 صورة رقم 3 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

"في ذلك الوقت، تم تشخيص إصابة ليكلى بسرطان الثدي وتحول إحساسها بالأزياء، حيث ابتعدت عن خيارات التصميم الأنثوي الأكثر تقليدية ونحو الخيارات المريحة، واستبدلت الكعب بأحذية رياضية"، كما تتماشى الملابس المريحة والظلال الفضفاضة تمامًا مع حب مريم سليماني لثقافة الهيب هوب، والتي لطالما شعرت بأنها متأثرة جدًا بها.

وقالت: "لقد شعرت وكأنني في بيتي في تلك الثقافة.. كان هذا هو المكان الذى شعرت فيه بالقبول لما أنا عليه"، مضيفة أنها كانت الشكل الوحيد للثقافة على التلفزيون السائد والتي تركز على الأشخاص الملونين. وبالنسبة لمريم سليماني، من المهم أن تستخدم منصتها لإرسال رسالة مفادها أن العمر لا يضطرك لتحديد طريقة ملابسك، وأن النساء اللاتي يرتدين الحجاب لا يجب أن يتواجدن في المجتمع المغلق الذى يضعن فيه بكثير من الأحيان.

 صورة رقم 4 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

وتابعت مريم: "أكبر مجاملة يمكنني الحصول عليها هي من فتيات صغيرات يوصون أصدقاءهن ويقولن، "هذا أنت بعد 30 عامًا".. وأريد أن أظهر للأجيال الشابة أن تدافع عما تؤمن به وأن ارتداء الحجاب لا يعنى أنك مكبوتة". وبقدر ما يهدف الحساب على "إنستجرام"، إلى إلهام الآخرين، فهو في الأساس طريقة لمريم سليماني لإيجاد مساحة لإخبار قصتها الشخصية، قصة كانت تود رؤيتها عندما كانت تكبر، قالت: "هذه هي طريقتي في إعطاء مريم الصغيرة شخصًا تتطلع إليه".

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

 صورة رقم 5 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 6 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 7 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 8 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 9 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 10 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 11 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 12 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 13 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 14 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 15 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 16 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 17 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 18 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 19 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 20 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 21 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 22 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

 صورة رقم 23 - شابة مغربية تبدع وتحول والدتها المحجبة المصابة بسرطان الثدي لأيقونة موضة

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها