باستخدامك موقع فرفش بلس تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2021
راسلونا: news@farfeshplus.online

منذ زمن قراصنة الهاتف، أو "مخترقي الاتصالات اللاسلكية" في السبعينيات وصولًا لقراصنة الإنترنت المعاصرين، كان هناك عدد لا يحصى من حوادث القرصنة، سواء أكانت ضارة أو غير ذات ضرر. تباينت الدوافع وراء الاختراق، من تحصيل المال والمساس بالأمن القومي إلى مجرد الإثارة والانتقام. لم يكن العمر أبدًا حاجزًا أمام المتسللين، فقد شهد العالم اختراقات من أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا.

وبالطبع استحوذت قصص هؤلاء البشر الذين غالبا ما يكونون حادي الذكاء وربما متعجرفين على انتباه الجماهير ووسائل الإعلام ووصلت إلى الصفحة الأولى من الصحف. وهنا نجمع قائمتنا لـ10 من أغرب وأمهر القراصنة الالكترونيين الذين تصد روا عناوين الأخبار وشغلوا العالم.

1. نشر (رافائيل جراي) البالغ من العمر تسعة عشر عامًا معلومات 6500 بطاقة ائتمان مسروقة وأعلن أن الشرطة لم تكن على قدر الكفاءة لمنعه. دفع تفاخر القرصان الشاب المستمر وافتقاره التام للأخلاق الهاكر السابق (كريس ديفيس) إلى تعقبه، مما أدى لاحقًا إلى اعتقاله.

 صورة رقم 1 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

في عام 2000، قام هذا الشاب الويلزي باختراق قواعد بيانات العملاء لشركات مقرها الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا. فحصل على وصول غير مصرح به إلى تفاصيل 23.000 بطاقة الائتمان. ثم نشر المعلومات المسروقة لـ 6500 بطاقة منها على مواقعه الإلكترونية. كما إدعى أنه سرق بطاقة (بيل جيتس) الائتمانية، وقام بشراء وشحن بعض أقراص (الفياغرا) لمالك Microsoft. ولكونه واثقًا من عدم كفاءة الشرطة، شرع في نشر رسائل تفيد بأن وكالات إنفاذ القانون لن تتمكن من العثور عليه.

كما تفاخر (جراي) مرارًا وتكرارًا بإنجازاته في القرصنة على موقع Hacker News. هذه الثقة غير المبررة والافتقار الواضح للأخلاقيات أزعج الهاكر السابق (كريس ديفيس) الذي تتبع عنوان IP الخاص به إلى المملكة المتحدة في غضون ساعة وأرسل المعلومات إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي. بعد بحث دام شهرًا، ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض على (جراي) في منزله غرب ويلز. في المحكمة، ادعى محامو الدفاع أن (جراي) لم يُصبح مهتمًا بالقرصنة وأجهزة الكمبيوتر إلا بعد حادث صدم فيه رأسه مما تسبب في "آثار جانبية عقلية". في عام 2001، حُكم على الشاب غير النادم على أفعاله بإعادة التأهيل المجتمعي و وضع تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات.

2. أثناء انتفاضة الطلاب في كيبك، اخترق صبي يبلغ من العمر 12 عامًا من مونتريال مواقع منظمات كيبيك على شبكة الانترنت وباع المعلومات التي وصل إليها إلى منظمة Anonymous مقابل ألعاب الفيديو.

 صورة رقم 2 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

هذا الولد الصغير تحت السن القانونية فلن يُصر ح عن هويته، لكن ما فعله هو أنه اخترق موقعين من مواقع الويب أحدهما موقع "معهد كيبيك للصحة العامة" وموقع شرطة مونتريال خلال احتجاج عام 2012 الذي أقامه طلاب مقاطعة كيبك ضد الزيادة المقترحة في الرسوم الدراسية. وقد قُدرت تكلفة الأضرار الناجمة عن الاختراق بمبلغ 60 ألف دولار.

نظرًا للتوقيت الذي جرت فيه العملية، بدا أن تعطيل الموقعين الالكترونيين وسرقة معلومات المستخدمين له دوافع سياسية. لكن محامي الدفاع ادعى أن الدافع الوحيد للصبي كان هو القيام بهذا على صعيد التحدي. ومع ذلك، فقد تبادل المعلومات التي وصل إليها مع مجموعة الهاكرز (أنونيموس) مقابل ألعاب الفيديو. لذا حُكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرًا.

3. اخترق أحد أعضاء Anonymous موقع كنيسة Westboro Baptist على الويب أثناء بث مباشر مع المتحدث باسم الكنيسة لدحض ادعاءهم بأن المجموعة غير قادرة على التسلل إلى مواقعهم على الانترنت.

 صورة رقم 3 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

في عام 2012، تحدت كنيسة ويستبورو المعمدانية، المشهورة بآرائها المعادية للمثليين وبممارساتها الغريبة، جماعة القرصنة المشهورة Anonymous للتسلل إلى مواقعها على الإنترنت. وقد جاء هذا التحدي ردًا على رسالة من المجموعة هددت الكنيسة بهجمات عبر الإنترنت. ومع ذلك، أوضحت الجماعة سابقًا أن الرسالة كانت خدعة وليس لديهم نية في اختراق مواقع الكنيسة على الويب.

أدى التحدي غير المبرر إلى قيام أحد أعضاء مجموعة القرصنة باختراق وتشويه موقعهم على الويب أثناء وجوده في برنامج إذاعي مع متحدث باسم الكنيسة. عرض موقع الويب الذي تم الاستيلاء عليه رسالة مفادها: "على الرغم من امتلاكنا القدرة على اختراق مواقعك سابقًا، فقد اخترنا عدم ذلك، لكن المجموعة فقدت صبرها مع الكنيسة بسبب … تصرفاتهم الغريبة الأخيرة لجذب انتباه وسائل الإعلام". أدى الاختراق الناجح للكنيسة إلى إعادة النظر في أمان مواقعها، الأمر الذي كانوا واثقين جدًا منه، وأجبرهم على إزالة جميع منصاتهم الإلكترونية لأسباب أمنية. وعلى الرغم من أن كنيسة ويستبورو لا تحظى بشعبية كبيرة، إلا أن تصرفات العضو لم تلق قبولًا جيدًا من قبل أقسام معينة من وسائل الإعلام والجمهور.

4. حاولت مادونا مكافحة قرصنة ألبومها الغنائي من خلال نشر ملفات MP3 مزيفة لأغاني كانت تتكرر فيها جملة "ما الذي تعتقد أنك تفعله؟" لكن جاءت الاستراتيجية بنتائج عكسية عندما أصدر أحد المخترقين الأغاني الأصلية على موقعها على الويب برسالة: "هذا ما أفعله".

 صورة رقم 4 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

أرادت المغنية الشهيرة مواجهة التحميلات المقرصنة لألبومها American Life. لذا غمرت الإنترنت بملفات MP3 لأغاني لم يكن فيها سوى تكرار لكلمات "ما الذي تعتقد أنك تفعله؟" بصوت مادونا. في نيسان عام 2003، وردًا على هذا التكتيك الاحمق، اخترق أحد الهاكرز موقع مادونا على الانترنت ونشر روابط تحميل جميع الأغاني الجديدة. كما حرص أيضًا على الرد على صوت المغنية المتكرر من خلال وضع رسالة على صفحتها الرئيسية تقول، "هذا ما أعتقد أنني أفعله بحق النكحة". كما أنه وضع طلب تقدم بالزواج من مُقدمة برنامج The Screen Savers (مورغان ويب).

5. ابتكر (ايجيني بوجاتشيف) البرنامج الضار GameOverZeus لسرقة ملايين الدولارات من الحسابات المصرفية حول العالم. ويمكن تقدير حجم الخسائر التي أحدثها من خلال مكافأة قدرها 3 ملايين دولار وضعها مكتب التحقيقات الفيدرالي للقبض عليه.

 صورة رقم 5 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

بعد تطويره لبرمجية GameOverZeus الشهيرة، يوصف الهاكر الروسي (ايجيني بوجاتشيف) بأنه "أكثر مجرمي الإنترنت المطلوبين في العالم". وقد عُرف باستخدامه للاسم المستعار lucky 12345، وبتثبيته لتلك البرمجية على آلاف أجهزة الكمبيوتر المستهدفة خصيصًا لجمع المعلومات الحساسة المطلوبة للوصول إلى الحسابات المصرفية عبر الإنترنت.

بنى من خلال ذلك شبكة واسعة النطاق من مليون جهاز كمبيوتر مصاب بـ GameOverZeus استخدمها للاحتيال على بنوك بمئات الملايين من الدولارات. يُعتقد أيضًا أنه حصل على الكثير من الأموال من خلال الابتزاز بعد الوصول إلى ملفات مهمة للضحايا عن طريق برامج الفدية. على الرغم من كل ما فعله، يُفترض أن (بوجاتشيف) تحت حماية الحكومة الروسية. فحتى مكافأة الـ3 ملايين دولار التي قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي لم تكن كافية لتأمين اعتقاله.

6. أصاب (ديفيد سميث) مئات آلاف أجهزة الكمبيوتر من خلال رسائل بريد إلكترونية إباحية، مما أدى إلى تعطيل الاتصالات على نطاق واسع وانهيار أنظمة البريد الإلكتروني للعديد من المؤسسات الكبرى بما في ذلك وزارة الدفاع.

 صورة رقم 6 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

في 26 آذار 1999، أطلق الهاكر (ديفيد سميث) فيروس "ميليسا" سريع الانتشار من خلال رسائل البريد الإلكتروني والذي استهدف برنامجي MS Outlook وWord بشكل خاص. حيث كان يوجد في كل رسالة خبيثة ملف بصيغة .doc يسرد تفاصيل تسجيل الدخول الخاصة بالمواقع الإباحية.

سيقوم الفيروس بعد ذلك بتكرار البريد الإلكتروني ونشره إلى أول 50 جهة اتصال للضحية مع محاولة اختراق ميزات الأمان في برنامجي MS Word وOutlook أيضًا. وقد نجح الاختراق في تعطيل رسائل البريد الإلكتروني، أشهر وسائل الاتصالات التجارية حينها. تم القبض على (سميث) بعد تعقبه من قبل فرقة عمل لمكافحة الجرائم الإلكترونية بمساعدة خبراء تكنولوجيا من مكتب التحقيقات الفيدرالي. في 1 آيار 2002، غُر م بدفع غرامة قدرها 5000 دولار وحُكم عليه بالسجن الفيدرالي لمدة 20 شهرًا.

7. وصل (حمزة بندلادج)، الملقب بالهكر المبتسم، إلى قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لـ"أكثر 10 قراصنة مطلوبين" لسرقة مليارات الدولارات من خلال برمجية SpyEYE. وبأسلوب روبن هود، من المفترض أنه تبرع بجزء كبير من الأموال المسروقة للجمعيات الخيرية.

 صورة رقم 7 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

طو ر هذا المخترق الجزائري برمجيات SpyEYE بمساعدة الهاكر روسي (ألكسندر أندريفيتش) لاستخدمها في اقتحام أنظمة المؤسسات المالية وسرقة ارقام التعريف وكلمات مرور الحسابات. بالمعلومات التي حصل عليها، اختلس أموالاً من حوالي 200 مؤسسة مالية أوروبية وأمريكية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.

ألقت الشرطة التايلاندية القبض على (بندلادج المبتسم)، المعروف أيضًا باختراق موقع الويب الرسمي للحكومة الإسرائيلية، في 8 كانون الثاني 2013 في بانكوك بعد مطاردة استمرت ثلاث سنوات من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي. على الرغم من وجود تقارير عن تبرعات ضخمة للجمعيات الخيرية الفلسطينية من قبل المتسلل، إلا أنه لم يتم التحقق منها. جرى الحكم عليه السجن لمدة 15 عامًا تليها ثلاث سنوات تحت المراقبة، على عكس الاشاعات والاخبار التي انتشرت عن اعدامه.

8. نفذ أحد الهاكرز لهاتف (باريس هيلتون) واخترق خوادم الجامعة لتغيير درجاته. ولم يثنه اعتقاله وإطلاق سراحه لاحقًا، فاستمر في اختراق نظام الكمبيوتر الخاص برب عمله لتمويل بطاقات الائتمان الخاصة به.

 صورة رقم 8 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

في عام 2005، وفي سن السابعة عشرة، اخترق (كاميرون لاكروكس) هاتف الفنانة (باريس هيلتون) المحمول ونشر أرقام الاتصال الخاصة بها وكشف عن صورها الخاصة على الإنترنت. وكجزء من مجموعة قرصنة، تسلل إلى أنظمة الكمبيوتر الخاصة بشركة LexisNexis وكشف بيانات أكثر من 300.000 عميل. تسبب ذلك الاختراق لضحاياه في أضرار تقدر قيمتها بمليون دولار. كما اخترق خوادم جامعة بريستول ليس فقط لتغيير درجاته الامتحانية ولكن أيضًا للتلاعب بدرجات أصدقائه.

في عام 2005، حُكم على المخترق الشاب المكوث في مركز للأحداث لمدة 11 شهرًا. عند إطلاق سراحه، تم توجيهه بعدم حيازة أو استخدام أي معدات إلكترونية لمدة عامين لمنعه من الوصول إلى الإنترنت. إلا أنه وفي عام 2018، اخترق نظام الكمبيوتر الخاص بالشركة التي كان يعمل بها وقام بتحويل الأموال إلى بطاقته الائتمانية باستخدام كلمات مرور وأسماء مستخدمين آخرين. أدى هذا الاحتيال إلى إلغاء الإفراج المشروط عنه وحكم عليه في النهاية بالسجن لمدة 15 شهرًا.

9. أقام (ألبرت غونزاليز) حفلات فخمة وأرتاد في فنادق فاخرة عن طريق سرقة ثم إعادة بيع تفاصيل أكثر من 170 مليون بطاقة مصرفية. خلال إحدى اعتقالاته، وجدت الشرطة مبلغ 1.6 مليون دولار نقدًا ملقى في الفناء الخلفي لوالديه.

 صورة رقم 9 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

بدأ (غونزاليز) حياته المهنية في القرصنة في سن 14 عندما اخترق وكالة الفضاء NASA. وقام بأول عملية احتيال له مع مجموعة ShadowCrew من خلال بيع حوالي 1.5 مليون رقم بطاقة مسروقة على موقعهم الخاص الذي أقام مزادات لبيع تفاصيل هويات شخصية حقيقية، مثل شهادات الميلاد وبطاقات الضمان الاجتماعي وجوازات السفر وغيرها، حصلوا عليها من خلال السرقات الإلكترونية.

على الرغم من الظن بأنه العقل المدبر لهذه الأعمال، إلا أنه لم توج ه الاتهامات إليه. كما كان قائد المجموعة التي اخترقت مؤسسة TJX في عام 2005 ونظام دفع Heartland في عام 2007، واكتسب وصولاً غير قانوني إلى أرقام حوالي 170 مليون صراف آلي وبطاقة ائتمان. بعد اعتقاله والحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا مرتين في عام 2010، ادعى أنه كان يعمل مع وكالة الخدمة السرية في الولايات المتحدة لمطاردة مجرمي الإنترنت الدوليين. إلا إن استنجاده قوبل بالصمت من الوكالة السرية.

10. بعد طرده من شركة أوميغا، قام (تيموثي لويد) بتخريب برنامج الشركة الذي يدير عمليات التصنيع. وقد أدى ذلك إلى تسريح 80 موظفًا وخسارة 10 ملايين دولار من الإيرادات.

 صورة رقم 10 - بالصور: تعرفوا إلى 10 من أشهر الهاكرز وأمهر القراصنة الالكترونيين

عمل (تيموثي لويد) في شركة أوميغا الأمريكية العالمية المختصة في تصنيع الأجهزة الهندسية لمدة 11 عامًا قبل أن يُطرد بسبب عدم توافقه مع زملائه في العمل في عام 1996. لكنه عمل كمسؤول شبكة في ذلك الوقت وكان يعرف النظام جيدًا. بعد ثلاثة أسابيع، اخترق (لويد) أنظمة الشركة وكتب قنبلة إلكترونية من كود مكو ن من ستة أسطر. في 31 تموز 1996، تم تنشيط الكود بمجرد دخول الموظف إلى الخادم. حذف الكود البرمجيات اللازمة لعملية التصنيع التي أوقفت عملياتها في مصنع بريدجبورت في نيو جيرسي.

كلف الانتهاك الشركة، التي كان من بين عملائها البحرية الأمريكية ووكالة ناسا، خسارة 10 ملايين دولار في الإيرادات ومليوني دولار إضافية للإصلاحات. كما أدت الخسارة الفادحة إلى فقدان 80 موظفًا وظائفهم. حُكم على الرجل الذي يقف وراء التخريب بالسجن الفيدرالي لمدة 41 شهرًا.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل فرفش بلس أي مسؤولية اتجاهها