باستخدامك موقع فرفش بلس تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2021
راسلونا: news@farfeshplus.online

كان هذا العام مليئاً بالتحديات بالنسبة لشركات الأجهزة الذكية، بدءاً من الانتقال إلى شبكات الجيل الخامس وصولاً إلى الوباء الذي أثر بلا شك على هذا القطاع. تعمل الشركات اليوم على توفير اتصال عبر شبكات الجيل الخامس لأجهزتها، ولا يتوقف الأمر على الأجهزة الرفيعة، بل بدأت بعض الشركات تطبق هذا الأمر على بعض أجهزتها من الفئة الوسطى.

بالتالي، كان من الطبيعي ارتفاع أسعار الأجهزة الراقية، تزامناً مع تفشي وباء كوفيد الذي ألحق أضراراً كبيرة في قطاع الأجهزة الذكية خلال النصف الأول من عام 2020، نتيجة الإقفال العام في معظم مناطق العالم، حيث انخفضت مبيعات الأجهزة الذكية بالمجمل بنحو 20.4% خلال الربع الأول من العام. على الرغم من ذلك، حاولت شركات عديدة ابتكار أمور جديدة كي تبقى ضمن المنافسة الشرسة، نجح بعضها بلا شك، لكن محاولات بعض الشركات الأخرى باءت بالفشل، وكانت تلك تجارب فاشلة بكل معنى الكلمة. لنتعرف سوية على أجهزة ذكية طُرحت هذا العام، لكنها خيبت الآمال ولم تحقق النجاح أو الرواج المطلوب، والمشكلة أن هذه الأجهزة ليست سيئة أو ضعيفة المستوى، لكن بعض العوامل ساعدت على فشلها. تابعوا معنا:

1. هاتف Nokia 8.3 الذي تم تأخير إطلاقه

 صورة رقم 1 - إليكم أفشل الهواتف الذكية من عام 2020 والتي كانت مخيبة للآمال!

كشفت شركة HMD عن جهاز نوكيا 8.3 في شهر مارس، وهو جهاز من الفئة الوسطى العليا بتصميم انسيابي ومواصفات محترمة، وبالطبع يدعم شبكات الجيل الخامس. مر شهر على الإعلان عن الجهاز ولم يصل إلى الأسواق، ثم مر شهران وثلاثة، وأخيراً طُرح في الأسواق بعد 6 شهور.

لم تكشف شركة HMD عن سبب تأخر طرح نوكيا 8.3 في الأسواق، وبالتالي كان لدى المستهلكين خيارات أخرى من الأجهزة التي تدعم شبكات الجيل الخامس، ومنها أجهزة رخيصة أيضاً، مثل غوغل بيكسل 4a وبوكو F2 برو وأخيراً جهاز ون بلاس Nord. فوق ذلك، لم تطلق شركة HMD أي جهاز من الفئة العليا طوال السنة، ما ساهم في تراكم المشاكل. إذا استمر وضع نوكيا هكذا خلال النصف الأول من عام 2012، فعلى الأرجح أننا لن نرَ أي جهاز نوكيا من الفئة العليا خلال هذا العام، وربما للعام القادم أيضاً.

2. جهاز مايكروسوفت القابل للطي Surface Duo

 صورة رقم 2 - إليكم أفشل الهواتف الذكية من عام 2020 والتي كانت مخيبة للآمال!

أثارت شركة مايكروسوفت اهتمام الكثير من المتابعين عندما أعلنت عام 2019 عن جهازها القابل للطي Surface Duo لأول مرة، وهو أول جهاز للشركة العملاقة يدخل عالم أجهزة الأندرويد. كان تصميم الجهاز وفكرته مثيرين للاهتمام، فهو جهاز قابل للطي مؤلف من شاشتين، ما يعني أن الجهاز كان سيغي ر طريقة تفاعل المستخدم مع التطبيقات.

للأسف، أظهرت مراجعات خبراء الأجهزة الذكية أن Surface Duo لم يكن بالمستوى المطلوب عندما تم الإطلاق. احتوت برمجيات مايكروسوفت الكثير منالأخطاء، بينما كانت التطبيقات التي تدعم تصميم الشاشة المزدوجة قليلة جداً. فوق كل ذلك، جاء سعر الجهاز صادماً بحق. فمقابل 1400 دولار أمريكي، ستحصل على جهاز لا يدعم تقنية الاتصال بشبكات الجيل الخامس ولا تقنية الاتصال قريب المدى NFC ولا ميزة الشحن السريع، وبالتأكيد لم يدعم الجهاز تقنية الشحن اللاسلكي. بالتالي، ومقابل هكذا مبلغ خيالي، كان جهاز غالاكسي Z فولد 2 من شركة سامسونغ خيارًا أفضلاً للكثير من المستهلكين، وهو أيضًا جهاز قابل للطي.

3. جهاز إسكوبار فولد 2

 صورة رقم 3 - إليكم أفشل الهواتف الذكية من عام 2020 والتي كانت مخيبة للآمال!

ربما لم تسمع بجهاز Escobar بعد، لكن يبدو أن شقيق إمبراطور الكوكائين الشهير (بابلو إسكوبار) قد أطلق جهازاً عام 2019 مقابل 350 دولار فقط، ليتبين أن هذا الجهاز مجرد خدعة. ما يُسمى بـ Escobar Fold كان مجرد جهاز Royole FlexPai القابل للطي، وهو جهاز أنتجته شركة صينية، لدرجة أن المدير التنفيذي للشركة الصينية لم يكن يعلم بهذا الأمر، وتفاجأ كالعديد من الذين غُرر بهم واشتروا الجهاز، وفوق ذلك، اشتكى عدة عملاء من عدم وصول الجهاز، وأنهم دفعوا أموالاً مقابل لا شيء، وهو أمر ليس بالمفاجئ.

يبدو أيضاً أن صاحب هذا الجهاز كرر الخدعة مرة أخرى عام 2020، حيث أطلق جهاز Escobar Fold 2، وبالطبع لم يكن جهازاً أصلياً، بل كان الهاتف هو نفسه هاتف سامسونغ غالاكسي فولد بعد أن قام الرجل بإخفاء شعار سامسونغ عن طريق تغطيته بشريط ذهبي. وبالمناسبة، بلغ ثمن هذا الجهاز 400 دولار فقط (أقل بكثير من ثمن جهاز غالاكسي فولد)، وكالعادة، لم يحصل أي مشترٍ على الجهاز، بل دفعوا الأموال مقابل لا شيء.

4. جهاز سامسونغ غالاكسي نوت 20

 صورة رقم 4 - إليكم أفشل الهواتف الذكية من عام 2020 والتي كانت مخيبة للآمال!

أطلقت شركة سامسونغ عدة إصدارات من جهازها غالاكسي نوت 20، أغلاها ثمناً هو جهاز نوت 20 ألترا الذي بلغ ثمنه 1300 دولار، وعلى الرغم من السعر المرتفع جداً، كان الجهاز متفوقًا على معظم الأجهزة الأخرى في مختلف المجالات. في المقابل، طرحت الشركة الإصدار الأساسي نوت 20، والذي جاء مخيبًا للآمال صراحة ولم يجد لنفسه مكاناً في المنافسة. لم يكن الهاتف سيئاً أو ما إلى ذلك، بل جاء بمواصفات جيدة جداً، لكن مقارنة مع الأجهزة الأخرى، كان مجرد هاتفٍ زائد لم يكن من المفترض إطلاقه.

بلغ ثمن غالاكسي نوت 20 نحو 1000 دولار أمريكي، لكن عند هذا السعر، بإمكانك حتى شراء غالاكسي S20 Fe الأرخص والأفضل منه (وهذا أمر مفاجئ صراحة)، ففي الحقيقة، إن أرخص جهاز من سلسلة S20 مزود بشاشة ذات معدل تحديث 120 هرتز ويدعم خيار ذاكرة تخزين إضافية وكاميرا بخاصية التقريب البصري، ناهيك عن أن جميع بطاريات سلسلة S20 ذات سعة أكبر من بطارية نوت 20، الذي جاء بشاشة ذات معدل تحديث 60 هرتز. بالطبع، كان للجهاز بعض المزايا التي يتفوق فيها على جهاز S20 Fe، مثل سعة الرام الأكبر (8 غيغابايت مقابل 6 غيغابايت) وتصوير فيديو بدقة 8K وقلم S بالطبع. لكن هل تستحق هذه الإضافات دفع 300 دولار إضافي؟ من أجل الحصول على جهاز مصنوع من البلاستيك أيضاً؟

5. جهاز موتورلا Edge Plus

 صورة رقم 5 - إليكم أفشل الهواتف الذكية من عام 2020 والتي كانت مخيبة للآمال!

أطلقت شركة موتورلا، التي تمتلكها شركة لينوفو، أول جهاز موفق لها من الفئة العليا، وعلى الرغم من أنه ليس بالهاتف السيء على الإطلاق، لكن الشركة فشلت في جذب اهتمام المستهلكين والعملاء عندما أعلنت أنها لا تضمن تحديث نسخة الأندرويد سوى لسنة واحدة فقط، وذلك مقابل جهاز سعره 1000 دولار. لاحقاً، غي رت الشركة خطتها جراء الضغوط التي تعرضت لها، وقالت أنها ستوفر تحديث نظام أندرويد مرتين وليس مرة واحدة فقط. لم تنجح هذه الخطوة كثيراً، مقارنة مع الخطأ الجسيم الذي ارتكبته في البداية عندما قالت أنها لن توفر سوى تحديثاً واحداً. إن الشركات الأخرى توفر تحديثات لأجهزتها المتوسطة والرخيصة، فما بالك بجهاز سعره 1000 دولار!

في الحقيقة، لم يكن هذا الجهاز الوحيد السيء من إنتاج موتورلا لعام 2020، حيث أعلنت الشركة أن جهاز إيدج بلاس سيكون متوفراً في الولايات المتحدة لصالح شركة Verizon حصريًا، وتلك كانت خطوة سخيفة، فالجهاز هو من الفئة العليا وبالتالي كان من المفترض أن تسوق الشركة لجهازها بدلاً من تفكيرها بالربح السريع. قد لا تكون تلك الأجهزة سيئة من ناحية المواصفات، لكن ظروف طرحها أو السياسات التسويقية أو حتى توفر أجهزة بديلة منافسة جعل منها مشروعاً فاشلاً.

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل فرفش بلس أي مسؤولية اتجاهها