باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2021
انت في اجتماعيات  - 
    المخرجة ابتسام
راسلونا: news@farfeshplus.online



شاركَ فيلم "ليدي كل العرب" للمخرجة الفلسطينية، ابنة قرية الفريديس ابتسام مراعنة، في مهرجان القدس الدولي للأفلام، بحضور عدد من النقاد والمتخصصين وصناع الأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى لفيف من المهتمين. الفيلم تناول مسابقات الجمال، وعملت المخرجة عامين كاملين في تجهيز الفيلم، من خلال متابعتها للمسابقة التي أقامتها صحيفة "كل العرب" في العام 2006، وقد عاشت المخرجة تجربة طويلة مع المرشحات بدءًا من مرحلة اختيارهن، ومرورًا بالتحضيرات وعملية الاختيار وانتهاءًا بتتويج "ليدي كل العرب".

المخرجة ابتسام مراعنة تحت الأضواء من جديد

وفي مرحلة ما من مسار اختيار المسابقات، برزت المرشحة الدرزية الأولى التي تتقدم لمسابقات الجمال، هي دعاء فارس (انجلينا) التي اضطرت لاحقًا وأمام ضغوطات المجتمع والأطراف الدينية أن تنسحب من المسابقة، وتسحب فكرتها بالتقدم لمسابقة ملكة الجمال السنوية في اسرائيل. عن عملها الأخير وما سبقه تتحدث ابتسام مراعنة بتفاصيل مثيرة:

"لكل فردٍ حريته في القبول أو الرفض"

"أردتُ اختراق عالم الفتيات الصغيرات وأحلامهن، فتيات بعد سن 16 يحملن طموحًا ورغبات ويخترن التنافس في تجربةٍ مثيرة. ومن خلال وجودي مع المتسابقات برزت قصة انجلينا فارس، التي شاركت في المسابقة مع حلمٍ كبير بأن تنجح محليًا وتتجاوز حدود البلاد إلى الخارج، لكن تتابع الأحداث اليومية أوصل المتسابقة أو إحدى بطلات الفيلم إلى التراجع أمام رغبات المجتمع، فلم يعد حلمها الخاص، سوى ذكرياتٍ فاتَ أوانها.

لكن ما حصل مع انجلينا أثر كثيرًا على شخصيتها، لمعت بشكلٍ كبير، وتستحق أن تسلط الأضواء عليها، كانت نجمة، لكنها اختارت أن لا تلمع بانسحابها من مسابقتي الجمال. وما يبرزه الفيلم هو حرية المرأة في اتخاذها لقراراتها كما ترتئيه مناسبًا لها. ويكفي فتح الأفواه أمام الجميلات ومنع أفراد مجتمعنا من حقه في القبول أو الرفض".

مولودٌ جديد وأفلامٌ أخرى متمي زة

ابتسام مراعنة الشابة، اختارت الإخراج في العام الثاني من دراسة السينما في "جفعات حبيبة" وما أن ثبتت أقدامها في الإخراج حتى استطاعت أن تصنع أفلامًا مثيرة، هامة وجريئة. عن التجارب السابقة تتحدث المخرجة: "كل عمل من أعمالي مختلف عن الآخر، صحيح أن المشترك في جميعهم، روحي أنا، لكن كل فيلم يطرح قضية لم تُطرح من قبل . فيلم "الفردوس المفقود "عام 2003، حصل على جائزةِ الفيلمِ الأو لِ في المهرجانِ العالمي ِ للأفلامِ في "دوك أفيف"، وجائزةِ التصويرِ، وعلى الجائزةِ الأولى في المهرجانِ العالمي ِ للأفلامِ الن ِسائي ةِ في "رحوفوت".

المخرجة ابتسام مراعنة تحت الأضواء من جديد

الفيلم يطرح موضوع الهوية ومحاولة اللقاء مع الإنسانة التي أثر ت في حياتي، سعاد غنيم، السجينة الفلسطينية الأمنية الأولى والأخيرة من قرية الفريديس. ثم فيلم "الجسر" جسر الزرقاء (2005)ويتناول قصة مجموعة فتيات يحاولن أن يقلن ما يفك رن به، وينشدن التغيير للأفضل. وبعده فيلم "البدل" (2006) الذي تناول قضية زواج البدل، الفيلم حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي ضمن مهرجان"هوت دوكس" في تورنتو في كندا.

ثم فيلم "طالق بالثلاث"(2007) ، نال جائزة أحسن فيلم في البلاد ضمن مهرجان الأفلامِ العالمي ِ في "دوك أفيف" في تل أبيب وحصلَ مؤخرًا على جائزةِ التمثال الفض ي ِ في فرنسا. ويتناول قضية النساء المطلقات اللاتي يُحرمن من أبنائهن بعد حكم الطلاق، وكذلك قضية القانون العنصري ضد الفلسطينيين المرتبطين بزيجات من عرب الداخل .

جميع أفلامي تناولت القضايا الاجتماعية أولاً ولكنها في نفس الوقت لم تتجاهل الوضع السياسي، كعرب فلسطينيين، كيف تعاملنا الدولة، ويبرز نهج "القمع" الذي يُمارس ضدنا، نحن العرب. وللسياسة حيزٌ واضح في فيلم "غرفة في تل أبيب" المأخوذ عن رواية الكاتب راجي بطحيش وهو بطل الفيلم.

الأفلام التي تغير المجتمع إلى الأفضل

هل للمكان علاقة بإيجاد الفرص؟

"نحاول أن نقنع أنفسنا أن هناك فرصًا كافية متعلقة بالأماكن، كحيفا مثلاً وكأنها استثنائية، لكنني أقول وأُصِر على أنه لا توجد فرص أفضل مما حصلتُ عليه في بلدي . وعمومًا فان من ترك بلدته وذهب إلى تل أبيب ليبحث عن ذاته استطاعَ أن يتطور، لكن الفرص في مجتمعنا العربي غير متوفرة، خاصةً عندما نتحدث عن الإبداع والفن أو السينما".

كيف تواجهين الصعاب في عملك؟

"ما يساعدني بالتغلب على الصعاب هو تفكيري العميق وأفكاري الخلاقة التي تخلق أعمالاً جديدة ومتميزة".

هل وجدتِ تغييرًا إيجابيًا في نظرة المجتمع منذ بداية المسيرة وحتى اليوم؟

"هناك تغيير بطيء، وها هو فيلمي الجديد، يخرج إلى الواقع ولا انقلاب استراتيجي في محيطنا العربي".

ما هي مراحل تحضيرك للعمل الفني حتى اكتماله؟

المخرجة ابتسام مراعنة تحت الأضواء من جديد

"ليس هناك سيرورة عمل. يولَد عملي عندما أخلِق الفكرة، فيبدأ جسمي بصنع "فقاعات" تبدأ بالتبلور في مخيلتي وعندها لا أتراجع، يستوقفني الوضع المادي قليلاً، فأفكر ثم أتابع مسيرتي".

كيف تختارين الشخصيات ؟

"الاختيار بيني وبين شخصياتي متبادل، فهناك ديناميكية قوية بيننا يحركها العمل المشترك".

هل أنتِ راضية عن نفسك؟

"كل الرضا".

ما دور الأهل في حياتك؟

"أنا نِتاج أهلي..".

هل تهدفين من وراء أفلامك تعرية المجتمع وكشف النقاط السلبية فيه؟"ولماذا لا نعري؟!

ليس لدي مشكلة مع العراء الإيجابي.. فلنكن واضحين ولو قليلاً ومن دون أقنعة، من دون مكياج!!".

إلى أين تريدين الوصول؟

"الى الحد الذي لا يجعلني أدفع مقابله ثمنًا كبيرًا حتى يستمتع الآخر. وأنا مقتنعة تمامًا أنه ليس من حقي دخول حياة كائن من كان من دون رضاه. غير مستعدة لأن أفعل شيئًا يمس بأي إنسان في مجال عملي أو في ما يتعلق بأهلي، ولا أن أدوس على أي إنسان لكي أكبر... كما لن أتنازل لأي شخص عن حقي في أن أكبر. لدي حدود بيني وبين نفسي وبيني وبين الآخرين".

ما هي حدود جرأتك؟

"أبدًا لم أمر يومًا في موضع امتحان لاختبار جرأتي. الجرأة التي لدي موجودة بحدة، حيث لا استطيع تطويعها إلا لأخدُمَ هدفي البعيد".











الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها