باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2021
راسلونا: news@farfeshplus.online

بوفاته يوم الاثنين، ترك وزير الخارجية الأميركي الأسبق، كولن بأول، تاريخا طويلا في السياسات الأميركية، كان لها دور كبير في منطقة الشرق الأوسط خاصة. ومع رحيل باول، نسترجع أهم 10 محطات في حياة وزير خارجية أميركا الأسبق، ودوره فيتشكيل أهم القرارات الأميركية في الفترة الأخيرة.

 صورة رقم 1 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

نشأته

ولد باول في مدينة نيويورك في عام 1937 وتربى في حي هارلم، حيث هاجر والداه لوثر ومود باول إليها من جامايكا. وتلقى السياسي المحنك تعليمه في المدارس العامة، وتخرج من كلية مدينة نيويورك، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الجيولوجيا. وشارك بعدها في احتياط قوات التدريب في الكلية، وتم تعيينه في رتبة ملازم ثاني بعد تخرجه في يونيو 1958.

 صورة رقم 2 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

حرب فيتنام

دخل باول الجيش الأميركي بعد تخرجه في عام 1958، ثم خدم في جولتين في جنوب فيتنام خلال الستينيات. وفي حرب فيتنام، أصيب باول مرتين، بما في ذلك أثناء تحطم طائرة هليكوبتر حيث أنقذ جنديين أميركيين. وبقي باول في الجيش الأميركي بعد عودته إلى الوطن، وحضر الكلية الحربية الوطنية وترقى في القيادة. وتمت ترقيته إلى رتبة عميد في عام 1979، وعُيِ ن كمستشار الرئيس رونالد ريغان الأخير للأمن القومي في عام 1987، وعينه بوش الأب عام 1989 لرئاسة هيئة الأركان المشتركة.

 صورة رقم 3 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

رئيس هيئة الأركان المشتركة

تميزت فترة ولاية باول في إدارة بوش الأب بمشاركته في بعض أبرز الأعمال العسكرية الأميركية في أواخر القرن العشرين، بما في ذلك عملية بنما عام 1989، وبعدها حرب الخليج عام 1991، والتدخل الإنساني الأميركي في الصومال.

 صورة رقم 4 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

حرب الخليج

على الرغم من أن باول كان مترددا في البداية في إرسال قوات أميركية عندما غزا العراق الكويت في عام 1990، فقد أصبح أحد المتحدثين الرسميين الأكثر ثقة لدى الإدارة عندما وقع الهجوم على جيش صدام حسين أخيرا. بعد الهجوم على الجيش العراقي، أصبح باول بطلا قوميا أميركيا، حيث تمتع بتقييم تفضيل بنسبة 71 بالمئة في السنوات القليلة الأولى بعد الحرب. كما أكسبته جهوده خلال الحرب جائزتين بارزتين، وهما ميدالية الكونغرس الذهبية في مارس 1991، تقديرا لأدائه المثالي في تخطيط وتنسيق الرد الأميركي على غزو العراق، بالإضافة لميدالية الحرية الرئاسية.

 صورة رقم 5 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

وزارة الخارجية

كان باول اختيار بوش الابن الأول لمجلس الوزراء، عندما أُعلن عن ترشيح وزير الخارجية، وبفضل خبرته في السياسة الخارجية وشعبيته الواسعة، أكده مجلس الشيوخ بالإجماع. وأصبح باول أول وزير خارجية أميركي من البشرة السوداء، وعمل في المنصب من 2001 إلى 2005.

 صورة رقم 6 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

الحرب على الإرهاب

كان مترددا في إظهار القوة العسكرية الأميركية في جميع أنحاء العالم، وهي وجهة نظر سرعان ما تغيرت بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001. بصفته أكبر دبلوماسي في عهد بوش الإبن، تم تكليفه بحشد الدعم الدولي للحرب على الإرهاب، بما في ذلك حرب أفغانستان. ولكن فترته عرفت بالشكل الأكبر خلال تصدره المشهد في دفع الإدارة الأميركية للتدخل في العراق، بالرغم من مخاوف حلفاء الولايات المتحدة من هذه الخطوة.

 صورة رقم 7 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

حرب العراق

في فبراير 2003، ألقى باول خطابا أمام الأمم المتحدة، قدم فيه أدلة قالت الاستخبارات الأميركية إنها تثبت أن العراق قد ضلل المفتشين الدوليين، وأخفى أسلحة دمار شامل. وحذر باول من أن "صدام حسين يمتلك أسلحة بيولوجية وقدرة على إنتاج المزيد منها بسرعة كبيرة".

المفتشون اكتشفوا فيما بعد عدم وجود مثل هذه الأسلحة في العراق، وبعد عامين من خطاب باول في الأمم المتحدة، قال تقرير حكومي إن أجهزة الاستخبارات كانت "مخطئة تماما" في تقييماتها لقدرات أسلحة الدمار الشامل العراقية قبل الغزو الأميركي.

 صورة رقم 8 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

الاعتراف بـ"وصمة العار"

ووصف باول، الذي غادر وزارة الخارجية في أوائل عام 2005 بعد تقديم استقالته لبوش، خطابه في الأمم المتحدة بأنه "وصمة عار" ستبقى إلى الأبد في سجله. وقال في مقابلة مع لاري كينغ في عام 2010: "أنا آسف الآن لأن المعلومات كانت خاطئة - بالطبع أنا آسف". وأضاف باول: "لكن سيُنظر إلي دائما على أنني الشخص الذي قدم القضية أمام المجتمع الدولي". واعترف باول أن خطابه أثر بالرأي العام في قضية غزو العراق: "لقد أثرت في الرأي العام.. لا شك هناك في ذلك".

 صورة رقم 9 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

باراك أوباما

قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الأميركية 2008، أعلن باول في لقاء صحفي مع قناة "إن بي سي"، عن دعمه للمرشح الديمقراطي باراك أوباما الأمر الذي فاجأ الجمهوريين والشعب الأميركي. وأكد باول أن أوباما لديه القدرة على الإلهام، وكل الأميركيين، وليس فقط الأميركيين من أصول أفريقية سيكونون فخورين بفوز أوباما. ويعتبر باول أول عضو جمهوري بارز وكبير يؤيد المرشح الديمقراطي أوباما، الذي فاز لاحقا بالانتخابات.

 صورة رقم 10 - كولن باول.. 10 محطات غيرت شكل العالم

كتاب الوداع

بعد تقاعده من العمل العسكري، كتب باول سيرته الذاتية التي حققت مبيعات كبيرة.. "رحلتي الأميركية". في كتابه عام 2012، اعترف باول مرة أخرى بالخطأ في الخطاب الشهير، وكتب أن هذه ستكون روايته الأخيرة حول الموضوع. وكتب: "أنا غاضب من نفسي لأنني لم أشم رائحة المشكلة. خذلتني غرائزي"، في إشارة إلى التقرير الذي استخدمه والذي يحتوي على أدلة خاطئة عن أسلحة دمار شامل مفترضة عراقية. وأضاف في كتابه الشهير: "لم يكن ذلك خطأي الأول، لكنه كان أحد أكثر إخفاقاتي الجسيمة، التي كان لها تأثير واسع النطاق".

تعليقات الزوار   |  اضف تعليق

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها