باستخدامك موقع موقع فرفش تكون موافق على سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع
farfesh Twitter Page
مسلسلات رمضان 2021
راسلونا: news@farfeshplus.online
20:00  01/11/2011

فجر المستشار محمد الخضار، المدعي العام العسكري الليبي سابقاً، كثيراً من المفاجآت في حواره مع الإعلامي محسن عيد في "ضد التيار" عندما قال: انشققت عن نظام القذافي في 21 فبراير الماضي، وليس كل من كان في نظام القذافي كان فاسداً بل منهم سيفيد ليبيا في الفترة القادمة، وقد قال رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبدالجليل: إننا لا نعاقب من نظام القذافي إلا من يده ملطخة بالدماء، ومن سرق أموال الشعب، والباقي سيستفاد منهم".

الخضار:

محمد الخضار: القذافي قتل 1267
شابا طالبوا بتحسين اوضاعهم

وقال الخضار: "إنني هربت إلى تونس بعد تقديم تقرير للقذافي عن الأوضاع السيئة في ليبيا، وأضاف الخضار "إن هناك إدارة في نظام القذافي كانت تسمى بـ"إدارة النجومية" وهي لردع أي شخص يسطع نجمه، وأنا كنت أتولى بعض القضايا الهامة وكنت أقوم بالصلح بين الاطراف قبل التحقيق معهم، وأن إمرأة كانت على علاقة بالعقيد القذافي قامت باعتقاله وحبسه رغم أنه كان يتمتع بحصانة قضائية حيث كان يشغل منصب المدعي العام العسكري الليبي أنذاك".

وحول اختفاء موسى الصدر، قال الخضار: "أنا لم أباشر التحقيق في هذه القضية، ولكنني سمعت مسؤولا كبيرا يقول للقذافي "قضينا على أبو عمة" وأنا متأكد انه كان يقصد الإمام موسى الصدر، وكان سبب مقتله انه حاور القذافي ودخل معه في نقاش حول الدين الاسلامي لأن القذافي كان يحرف بعض آيات القرآن الكريم، وكان يعترف بالسنة القولية ولا يعترف بالسنة الفعلية، وكان يقول "لو لم تقفل الرسل لنزلت عليه رسالة"، فاشتد النقاش بينهما فقال له موسى الصدر: "أنت كافر" وخرج وهو يشتم القذافي، فأعطى تعليماته بالقبض عليه وقتله، ثم تمت بعد ذلك لعبة سياسية لإخفاء هذه الجريمة من المخابرات الليبية عندما ذهبوا بملابسه إلى ايطاليا ليقولوا انه انتحر، ولكن بعد مقتل القذافي هناك صعوبة كبيرة الآن في كشف حقيقة الأمر.

وأشار الخضار إلى أن المعارضة الليبية منذ فترة كبيرة وكانت هناك مجموعة من المقاتلين في البيضا والدرنة وغيرهم من المدن وتم ضربهم بالأسلحة الفتاكة والجبل الأخضر لو ذهبت إليه الآن ستجده أسوداً، وكان وراء هذه المؤامرة عبدالفتاح يونس، وكان هناك تخطيط من المخابرات باغتيال كل المعارضين بأمر من القذافي.

وقال الخضار: "إن اختياره للتحقيق في قضية مجزرة سجن أبو سليم التي ارتكبها القذافي ورجاله والتي قتل فيها 1267 شابا من خيرة شباب ليبيا كانوا يطالبون بتحسين أوضاعهم، وهذه المجزرة هي التي فجرت الثورة في ليبيا وان اختياره كان لتهدئة الرأي العام في ليبيا ليجعلوا مني ديكوراً لإغراء الناس وقد اختاره صديقه مصطفي الخروبي بالاتفاق مع القذافي، ولدى أسماء اشتركوا في هذه الجريمة ". وختم الخضار حديثه قائلاً: "سأترشح عن الحزب الديمقراطي الليبي، ولو جاءتني الفرصة لترشيحي للرئاسة سأترشح ليس حباً في المنصب ولكن حباً لليبيا".

الاعلانات على مسؤولية اصحابها، ولا يتحمل موقع فرفش أي مسؤولية اتجاهها